عقول ترفض الفطام

الكاتب: فريق كتبنا
0 تقييمات الزوار

يرفضون الفِطامَ من أثداءِ صناديق المهملات... اللحظةُ التي سنلقي فيها بمشاجب تعليق المحظورات المنبثقة عن الخوف من تحطيم ثوابت قواعد وأصوليات الحوار، والتي درجنا على الرعب منها ومن زيفها الأخلاقي والقِيَمي إلى صناديق المهملات والروبابيكيا .. هي اللحظة التي سيكون كل من اليأس والأمل في مكانه الطبيعي به وله.. وأتصور أنه دون ذلك.. فستبقى عاطفةُ السمع والطاعة بكل ما فيها من كافة موبقات الجهل هي المتحكمة بأذرُعِ الخوف والرعب الأخطبوطية.. يرفضون الفِطامَ من أثداءِ العجز... إن كُنْتَ موجوعً على الدوام مما هو منقول كأقوالٍ تَرِثُ أقوال.. ليُملى عليك؛ فتستسيغَ تجَرُع ما يُوجعك.. فلماذا لا توجَع ولو للحظةٍ واحدةٍ فقط من الخنجر المرشوقِ في لسانك لتظل عاجزاً عن الرفضِ ولو بأقلِ الكلام؟؟؟!!! من لسانِكَ، وتلقي به إلى محرقة النفايات...

الأعضاء الذين اشتروا هذا، اشتروا أيضا

عن الكاتب

فريق كتبنا

التقييمات

0

0 المجموع
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0