رحلة جامعية عادية إلى قصر البارون تتحول في لحظات إلى حصار مرعب داخل قلب القاهرة… لكن مش القاهرة اللي يعرفوها. انقطاع كهرباء مفاجئ، شبكات ميتة، أبواب بتتقفل لوحدها، وقصر قديم قرر إن ست طلبة هما "أبطاله" الجداد… أو قرابينه. كريم القائد الهادئ، حمادة الطيب المضحي، شادي الخاين الجبان، غادة أسيرة صورتها، رانيا المؤرخة المهووسة بالحقيقة، ويارا "العائدة" اللي رابطها بالقصر أعمق بكتير من مجرد رحلة كلية. في السراديب، في قاعات المرايا، وسط مية راكدة وحارس غارق، يكتشفوا إن أجدادهم دخلوا المكان ده قبليهم… وبعضهم مكتوب جنب اسمه: "لم يخرج". كل باب يتفتح يقودهم الأعمق: سجل زوار بيسجل أسماءهم قبل ما يوصلوا، أكل مرصوص كقربان، غرفة قرابين مجهزة بست كراسي، وسلّم حلزوني بيطلعهم لبرج بيطل على "قاهرة" تانية متجمدة تحت قمر أحمر. هناك، روح البارون بتعرض صفقة أخيرة: واحد يبقى حارس للأبد… والباقي يخرجوا. بين تضحية… وخيانة… ودم بيجمعهم في عهد واحد، يحاولوا يكسروا لعنة قصر البارون قبل ما يبتلع حكايتهم زيه زي كل اللي جم قبليهم. لكن لما يرجعوا أخيراً… يبقى السؤال الأخطر: هل فعلاً رجعوا كلهم؟ ولا واحد بس منهم… فضل جوّه، في القاهرة اللي تحت القمر الأحمر؟ رواية رعب نفسية عن الحبس، الخوف، والخط الرفيع بين الواقع والكابوس… داخل أكثر قصر غامض في قلب القاهرة.