الكتابة.. وسيلة التواصل والتأثير الأولى على مر التاريخ.
تلك العبارة على وجازتها يمكن أن تكون تقديمًا منفردًا بذاتها، فبنو الإنسان المخلوقون جماعات لا آحادًا لا يستطيعون العيش دون تواصل ما، تواصل يومي مفطور يكون عبر الكلام بشكل عام، وتواصل عابر لمكان أو باق مع زمان يكون عبر الكتابة التى تشكل المرحلة التالية للتواصل وتضيف عليه قيمة (التأثير).
أدرك تمامًا أن أى فن أو علم أو ضرب من المهارة إذا أراد مروجه أن يقدمه للناس فإنه يكتب فيه مثل الذي تقدّم باختلاف العبارات والأساليب، وكنت أصدق أن هذا حاصل فى فن الكتابة أيضًا لولا أن البرهنة على أنها بالفعل الوسيلة الأولى والأهم والأعلى بين كل ما خلق للبشر ليست مجرد برهنة من مراجع علمية أو نظريات وضعية، ولكنها برهنة من خالق هذا الكون وهذا الإنسان نفسه، الذي اختار هذه الوسيلة – أى الكتابة – عندما أراد أن يتواصل معه، أو بعبارة غير مجردة: عندما أراد أن يبلغ له رسالته.