محمد جمال

محمد جمال

كاتب وقاص مصري, صدرت له رواية "رولر كوستر" 2017, وله عدة مجموعات قصصية, ويكتب المقال بانتظام في مجالات السينما والأدب والسياسة على مواقع إضاءات ومدى مصر وساسة بوست.

Author Books

  • الحدود

    0 Customer reviews

    في نقطة تفتيش نائية على حدود دولة "بلوستان".. وفي ليلة مظلمة باردة.. جلس الجندي المكلف بحراسة هذا القطاع من الحدود داخل برج الحراسة منكمشا في معطفه الميري الثقيل.. ثم تحركت يده لتلتقط قطعة من خشب التدفئة وتلقي بها في إناء معدني متهالك بجانبه تشتعل فيه بقايا أخشاب محترقة شارف وهجها على الخفوت.. ارتشف باقي القهوة الساخنة على مرتين متتابعتين.. ثم أحكم ربط كوفيته فوق رقبته.. واطمأن أن كابه العسكري يغطي رأسه جيدا.. ثم قام من مقعده.. وألقى نظرة أكثر شمولا على الأفق المظلم أمامه والظاهر عبر نافذة البرج

    10 EGP

  • الحكيم فنكش

    1 Customer reviews

    هذه الرواية كتبت قبل ثورات الربيع العربي بأكثر من سنة كاملة, وأي تشابه بين أحداثها وبين ما وقع بدءا من أول عام 2011 وحتى يومنا هذا, هو محض ذكاء خارق ورؤية ثاقبة للمؤلف الفشيخ. الحكيم فنكش, رواية للشباب الذي يبحث عن هدف في الحياة.

    5 EGP

  • ألعاب عقل مشغول

    0 Customer reviews

    أنا الآن أحلم.. أجلس في شرفة قصر, وأرتدي ملابس فخمة فضفاضة مزخرفة بخيوط ذهبية, وأمامي حدائق غناء لا حدود لها تموج بخضرة لم أرى أروع منها, ويأتي لي الخادم بطبق ملئ بالأضلاع المشوية والذي لم أكد أتناول قطعه منه حتى فوجئت بثعبان كبير ضخم ينقض علي, جريت نحو باب الشرفة وأخذت أطرقه بيدي الإثنين بعنف, وارتفعت دقات قلبي وأنا أصيح: - "أريد أن أستيقظ.." أنظر إلى الأعلى وأصرخ: - "أريد أن أستيقظ الآن.." بالفعل استيقظت.. ووجدت نفسي هادئا في فراشي الدافئ, وألقيت نظرة على الساعة, ووجدت أن لدى مزيدا من الوقت قبل أن أستيقظ للعمل.. ألعاب عقل مشغول, وجبة دسمة مكونة من 25 قصة قصيرة, تشكل بانوراما عميقة للذات والعقل والنفس

    5 EGP

  • طيران وسط الدلتا

    0 Customer reviews

    يشغل مدرج طائرات شركة "وسط الدلتا" بقعة مربعة في منتصف العاصمة, شديدة الضوضاء, وشديدة الإزدحام. يوميا, أستقل إحدى تلك الطائرات في طريقي إلى المنزل بإحدى مدن الأقاليم والتي تبعد عن العاصمة مئة كيلومتر تقريبا. لا أفضل طائرات "وسط الدلتا" الشراعية المتهالكة, لكنها الخيار الوحيد المتاح أمامي أنا وآلاف الأشخاص الذين يعملون بالعاصمة ولايقيمون بها, ويفضلون –مثلي- الإنتقال اليومي ذهابا وإيابا عبر هذه الوسيلة, والتي لا يميزها شئ سوى رخصها.

    10 EGP