د. أحمد صادق

د. أحمد صادق

كاتب وروائي من مصر له عدّة كتب : شيء من الخبث - خارج المألوف - سخصيّة مصر - أرواح بلا قبور - نهاية العالم - فضائح مصر المهروسة - للحب آلهةٌ كثيرة - سفّاح كرموز

Author Books

  • شئ من الخبث

    0 Customer reviews

    .... وإنتهى فيلم "شيء من الخوف" بمشهد "عتريس" وهو يتهاوى محاصراً بألسنة اللهب التي كانت مستعرة تلتهم كل ما كان في طريقها . و لكن - وياللعجب - لم يؤكد لنا الفيلم مصرع "عتريس" بل تركه ينهار خلف باب غرفته في نهايةٍ أشبه بالنهاية المفتوحة التي يمكن لها أن تستوعب جزءاً ثانياً للفيلم . في هذه القصة - "شئ من الخبث" - إماطة اللثام عن الجزء الثاني المزعوم الذي سأحاول فيه استكمال القصة الأصلية، وإن كنت أعترف بأنني مهما بذلت من جهدٍ وخيال فلن أستطيع أبداً أن أطول القامة أو الهامة العالية التي تناطح السحاب للأديب الجليل "ثروت أباظه" .. فله الفاتحة

    5 EGP

  • خارج المألوف

    2 Customer reviews

    "الجزاء من جنس العمل".. عبارةٌ طالما سمعناها وألفناها ؛ فكلنا نعرف من يزرع يحصد فمن يجيد يثاب و من يذنب يعاقَب، لا مراء في هذا إذا كنّا نتحدّث عن حكم الله العادل في الآخرة، أمّا إذا كان كلامنا عن الحياة الدنيا فالأمر مختلف؛ لأن الحياة الواقعيّة أحياناً تخلو من العدل والإنصاف، فليس بالضروري أن ينتصر الخير على الشر. هذه القصص تعرض بعضاً من هذه المواقف التي يغلب فيها المصير الغير مألوف فوق كل ما هو مفترض حدوثه، فأحياناً يلاقي المهمل نجاحات أكثر من المجتهد بمراحل، وكثيراً ما يأتي الحصاد هزيلاً لمن تعب في زرعه، وربما تأجّل ثواب من عمل صالحاً في الدنيا أو تم ترحيل هذا الثواب إلى الآخرة .

    5 EGP

  • فضائح مصر المهروسة لابن النِكدي

    0 Customer reviews

    وصلنا في مخطوطةٍ لدار الكتب المصريّة كتابٌ صغير اسمه "فضائل مصر المحروسة" يتضمّن وصف مصر وفضلها، وقد ألّف هذا الكتاب الصغير "عمر بن الكِندي"، وعندما قرأت ذلك الكتاب الموجز أحسست- ولا غرو- بالفخر والزهو بمجدنا العظيم وسؤددنا الجليل، ولكن ألح عليّ سؤالٌ خبيث: وماذا كان سيكتب المؤلّف عن "مصر" إذا ما زيد له في الأجل وامتد به العمر وعاش عصرنا الكئيب حتّى هذه الأيّام؟

    5 EGP

  • نهاية العالم عشرة عشرة عشرين عشرين

    0 Customer reviews

    " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً " ..... ترى كم شخصاً منّا يؤمن بهذه العبارة و يتبعها فعلاً لا قولاً فقط ؟ ، أظن أنك توافقني أننا نادراً ما نرى هذا الشخص المثالي بيننا خاصةً هذه الأيّام ، فأغلبنا يدور كالثور المعصوبة عينيه مشدوداً بقوّة إلى ساقية الحياة التي لا ترحم مأخوذاً في دوّاماتها السريعة ذات الأمواج المضطربة ؛ لايكاد يومه المضني ينتهي بعد لأي حتّى يبدأ يومه التالي منذراً بالكبد و المشقّة دونما أيّة فرصة لالتقاط الأنفاس و التفكير في الغد البعيد أو التذكير بالآخر

    5 EGP