التاريخ كما أحب أن أحكيه لأولادي

الكاتب: فريق كتبنا
2 تقييمات الزوار

في جلسة عائلية سألتني زوجتي الحبيبة عن قصة من التاريخ، فوجدتُني وقد سيطرت عليَّ نفسي التوَّاقة لفهم الأسباب ومعرفة النتائج، وانطلق لساني يحكي عن التاريخ وقصصه أحداثًا ماضيها يمهد لحاضرها ويكشف للعين البصيرة مستقبلها، فظهر أن لكل قصة معاني وأسبابًا ونتائج، وليست مجرد أحداث فيها أرقام وتواريخ. وبعد مدة طويلة بحساب الزمن قصيرة بحساب الأُلفة العائلية تحرك أفراد عائلتي الطيبون كلٌّ إلى غايته، وفي يوم تالٍ فاجأني ولدي قائلًا بغير مقدمات: لماذا لا تكتب كتابًا عن التاريخ تحكيه كما تفعل معنا؟ رمقته بنظرة المتفاجئ المستحسن الفكرة، وقررت فورًا أن أكتب له هذا الكتاب، متمثلًا به جيلًا كاملًا يريد المعلومة السريعة المختصرة، ورأيت أن أعطيه إياها في صورة قصة مُشوِّقة تقنع عقله وتثري وجدانه وتجيب على الكثير من أسئلته الحائرة.

الأعضاء الذين اشتروا هذا، اشتروا أيضا

عن الكاتب

فريق كتبنا

التقييمات

3

2 المجموع
5
50%
4
0%
3
0%
2
0%
1
50%