خمسة طلاب طب، جمعهم حلم واحد، وفرّقتهم غيرة، وأسرار، وانتقام قاتل. بين إسكندرية والقاهرة، يقف زين بين حبيبة أولى تحولت لجرح مفتوح، وحب جديد يحاول أن يولد في قلب مليان ذنب، وصحبة ظاهرها الضحك وباطنها صراعات مكتومة. حين ينهار جسد زين في المستشفى، ويقوم من فراشه محاطًا بفيروز وشهد وشادي، ومع عودة نور من الماضي، يبدو كأن القدر يمنحه فرصة جديدة للحياة لكن هذه المرة، لا يعود زين ذلك الطالب الطيب الممزق بين القلوب، بل يعود كطبيب تشريح يعرف كيف يفتح الإنسان حتى آخر سر فيه… ويغلق كل الأبواب بالجير الحي. في شقة واحدة وبرميل واحد، تتحول الغيرة إلى مؤامرة، والمؤامرة إلى مذبحة صامتة، حيث لا يبقى من الشلّة إلا "الناجي الوحيد"… يحمل قناع البريء، ويدفن تحت رمال أكتوبر ما يكفي لكتابة جحيم كامل. هل كان زين ضحية حب مسموم… أم قاتلًا صنعه الحب بنفسه؟ "الحب في زمن الجير" رواية عن كيف يتحوّل أعنف ما فينا، حين نحب بلا حدود، إلى نهاية لا تترك خلفها شيئًا… سوى تراب.
خمسة طلاب طب، جمعهم حلم واحد، وفرّقتهم غيرة، وأسرار، وانتقام قاتل. بين إسكندرية والقاهرة، يقف زين بين حبيبة أولى تحولت لجرح مفتوح، وحب جديد يحاول أن يولد في قلب مليان ذنب، وصحبة ظاهرها الضحك وباطنها صراعات مكتومة. حين ينهار جسد زين في المستشفى، ويقوم من فراشه محاطًا بفيروز وشهد وشادي، ومع عودة نور من الماضي، يبدو كأن القدر يمنحه فرصة جديدة للحياة لكن هذه المرة، لا يعود زين ذلك الطالب الطيب الممزق بين القلوب، بل يعود كطبيب تشريح يعرف كيف يفتح الإنسان حتى آخر سر فيه… ويغلق كل الأبواب بالجير الحي. في شقة واحدة وبرميل واحد، تتحول الغيرة إلى مؤامرة، والمؤامرة إلى مذبحة صامتة، حيث لا يبقى من الشلّة إلا "الناجي الوحيد"… يحمل قناع البريء، ويدفن تحت رمال أكتوبر ما يكفي لكتابة جحيم كامل. هل كان زين ضحية حب مسموم… أم قاتلًا صنعه الحب بنفسه؟ "الحب في زمن الجير" رواية عن كيف يتحوّل أعنف ما فينا، حين نحب بلا حدود، إلى نهاية لا تترك خلفها شيئًا… سوى تراب.
رحلة جامعية عادية إلى قصر البارون تتحول في لحظات إلى حصار مرعب داخل قلب القاهرة… لكن مش القاهرة اللي يعرفوها. انقطاع كهرباء مفاجئ، شبكات ميتة، أبواب بتتقفل لوحدها، وقصر قديم قرر إن ست طلبة هما "أبطاله" الجداد… أو قرابينه. كريم القائد الهادئ، حمادة الطيب المضحي، شادي الخاين الجبان، غادة أسيرة صورتها، رانيا المؤرخة المهووسة بالحقيقة، ويارا "العائدة" اللي رابطها بالقصر أعمق بكتير من مجرد رحلة كلية. في السراديب، في قاعات المرايا، وسط مية راكدة وحارس غارق، يكتشفوا إن أجدادهم دخلوا المكان ده قبليهم… وبعضهم مكتوب جنب اسمه: "لم يخرج". كل باب يتفتح يقودهم الأعمق: سجل زوار بيسجل أسماءهم قبل ما يوصلوا، أكل مرصوص كقربان، غرفة قرابين مجهزة بست كراسي، وسلّم حلزوني بيطلعهم لبرج بيطل على "قاهرة" تانية متجمدة تحت قمر أحمر. هناك، روح البارون بتعرض صفقة أخيرة: واحد يبقى حارس للأبد… والباقي يخرجوا. بين تضحية… وخيانة… ودم بيجمعهم في عهد واحد، يحاولوا يكسروا لعنة قصر البارون قبل ما يبتلع حكايتهم زيه زي كل اللي جم قبليهم. لكن لما يرجعوا أخيراً… يبقى السؤال الأخطر: هل فعلاً رجعوا كلهم؟ ولا واحد بس منهم… فضل جوّه، في القاهرة اللي تحت القمر الأحمر؟ رواية رعب نفسية عن الحبس، الخوف، والخط الرفيع بين الواقع والكابوس… داخل أكثر قصر غامض في قلب القاهرة.